الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

125

معجم المحاسن والمساوئ

1 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 120 : كان عليّ عليه السّلام بالكوفة يغتدي كلّ بكرة فيطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ، ومعه الدرّة على عاتقه ، وكان لها طرفان ، وكانت تسمّى السبيبة ، قال : فيقف على أهل كلّ سوق فيناديهم : « يا معشر التجّار ، قدّموا الاستخارة ، وتبرّكوا بالسهولة ، واقتربوا من المبتاعين ، وتزيّنوا بالحلم ، وتجافوا عن الظلم ، وأنصفوا المظلومين ، ولا تقربوا الربا ، وأوفوا الكيل والميزان ، ولا تبخسوا الناس أشياءهم ، ولا تعثوا في الأرض مفسدين » ، قال : فيطوف في جميع أسواق الكوفة ثمّ يرجع فيقعد للناس . ورواه في « الأمالي » : ص 401 - 402 مجلس 75 قال : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السّلام . وزاد بعد قوله : « تزيّنوا بالحلم » : « وتناهوا عن الكذب واليمين » وفي آخر الحديث : فيقول هذا ثمّ يقول : تفني اللذاذة ممّن نال صفوتها * من الحرام ويبقى الإثم والعار تبقى عواقب سوء في مغبتها * لا خير في لذّة من بعدها النار المغبون لا محمود ولا مأجور : 1 - الخصال ج 2 ص 610 - 621 : روى بسنده ( في حديث الأربعمائة ) قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « المغبون غير محمود ولا مأجور » . 321 التحديث بنعمة اللّه قال اللّه تعالى : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ . الضحى : 13